نقابة المحامين: في استشهاد الأسير وليد دقة خسر شعبنا قيمة وقامة وطنية وثقافية لا تنضب.

نقابة المحامين: في استشهاد الأسير وليد دقة خسر شعبنا قيمة وقامة وطنية وثقافية لا تنضب.


نقابة المحامين: في استشهاد الأسير وليد دقة خسر شعبنا قيمة وقامة وطنية وثقافية لا تنضب.

قالت نقابة المحامين الفلسطينيين، في بيان صحفي صدر عنها مساء اليوم أن سياسة القتل البطيء داخل سجون الإحتلال من خلال الإهمال الطبي الممنهج بحق الأسرى الفلسطينيين قد أضافت اليوم الأسير وليد دقة إلى قائمة شهداء الحركة الأسيرة، والذي استشهد مساء اليوم في أحد المستشفيات في الداخل بعد تعرضه لسياسة إهمال طبي ممنهجة على مدار سنوات من الاعتقال.

واعتبرت النقابة، أن في استشهاد الأسير وليد دقة الذي أمضى ٤٠ عاما من عمره تقريبا خلف القضبان قد خسرت الحركة الوطنية الفلسطينية قيمة وقامة وطنية وثقافية لا تنضب إذ يعتبر الأسير الشهيد من النخب المثقفة التي أثرت المكتبة الوطنية في العديد من المؤلفات التي ستدرس للأجيال في سياق معركة الحفاظ على الوعي.

وشددت النقابة، أن المؤسسات الدولية وأمام مسؤولياتها الأخلاقية والقانونية ملزمة وفي ظل سقوط الشهيد تلو الآخر داخل سجون الإحتلال بالقيام بالواجبات المنوطة بها في مواجهة سياسة الإهمال الطبي الممنهج الذي يتعرض له الأسرى.

تحريرا في 07/04/2024

نقابة المحامين